حبيب الله الهاشمي الخوئي

23

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ولئن رجعت اليهما وإلى شرحهما تعرف معنى المعرفة والعرفان ، وتعلم أنّ الصوفية في متاه الجهل والضلال حيران ، نعوذ باللَّه من الضلالة بعد الهدى ، ومن تبدّل البصيرة بالعمى ، إنه لا يضلّ من هداه ، والحمد للَّه على ما هدانا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا اللَّه . يا ربّ أدخل في عبادك عبدك الرّاجى بفضلك واعطف به نظرا وجد يا الهى لي بجودك والطف بعبد ذليل عاجز متحيرا وأدخله في أرباب علم وحكمة وأصحاب عرفان الذي منك مخبرا وأشربه كأس الحبّ والصدق والصفا وأكرم به في روضة الخلد منظرا وفى محفل الانس انسه بمحمد وأولاده الطهر الكرام المطهّرا الترجمة از جمله كلام هدايت نظام أمير مؤمنان عليه السّلام است در بصره در حالتي كه داخل شد بر علاء پسر زياد حارثى واو از أصحاب آن حضرت بود عيادت مىفرمود أو را پس وقتي كه ديد وسعت خانهء أو را فرمود : چه كار مىكنى با وسعت اين خانه در دنيا آگاه باش كه تو بسوى وسعت خانه در آخرت هستى محتاجتر ، وبلى اگر بخواهى مىتوانى برسى با آن باخرت مهماندارى بكنى در آن مهمانان را وصلهء أرحام نمائى ، واخراج حقوق اللَّه كنى ودر مصارف شرعيه صرف نمائى ، پس در اين صورت تو محققا رسيدهء با أو بسوى آخرت . پس عرض كرد بان حضرت علاء كه يا أمير المؤمنين شكايت ميكنم بسوى تو از برادرم عاصم بن زياد . فرمود آن حضرت چه خبر است أو را عرض نمود كه عبا پوشيده واز دنيا خلوت گزيده . فرمود : كه حاضر كنيد أو را نزد من ، پس وقتي كه آمد فرمود أي دشمنك نفس خود بتحقيق كه سرگردان كرده تو را شيطان خبيث آيا رحم نكردى أهل